الرواية فيها حكاية مواطن يعمل في شركة تأمين يعاني من الشعور بالغربة في مجتمع ما بعد الحرب ويسيطر عليه هاجس حرب قادمة فيجتر ذكرياته قبل الحرب في قريته الوادعة الصغيرة.
يسرد أوريل في القسم الثاني سردًا مطولًا عن ذكريات الرجل الأربعيني، عن طفولته والأصدقاء، وشغبه ومدرسته وأسرته وكل ما دمرته الحرب ليعود له الحنين إلى قريته، فيترك زوجته وأطفاله ويعود ليسترجع ما ضاع منه لكنه يكتشف أن ما كان يبحث عنه ما هو إلا سراب.. الزمن لايتوقف والعمر يمضي.

0 Comments
إرسال تعليق