السلام
عليكم
اعزائي
متابعي مدونة كتابي
اهلا و مرحبا بك في هذه التدوينه الجديده سوف نقدم لكم رواية طعم الذئب pdf للكاتب عبد الله البصيص
عن الروايه
رواية فاخرة بلغة فخمة و وصف سردي رائع.. تكلم فيها عن حياة البادية.. عاداتهم وقساوة حياة الرجال عندهم.. حيث يتم الاستهزاء والاستخفاف بشدة بالرجل الضعيف والجبان.
انها رواية عن حياة بدوي نجدي يدعى ذيبان وهو ابن فارس شجاع كان مقدراً له أن يكون زعيم قبيلة إلا انه ترك تلك الزعامة بعد ان تكالب عليه القريب قبل الغريب فيغادر القبيلة مع زوجته، لم يكن ذيبان كوالده مقداماً وشجاعاً وإنما كان يحب أن يعيش بسلام فقط.
بعد وفاة والده ووفاة والدته من بعده أصبح ذيبان يعيش في كنف خاله حتى أتت الحادثة التي غيرت حياته، حادثة جمعت معها ثالوث الضياع [ الحب ، القتل ، الذل ] فما كان لبطلنا إلا أن يغادر القبيلة ويبدأ رحلته الى الكويت حيث ينشد مجدداً السلام.
ما جرى له أثناء إرتحاله كان من أغرب الأمور وقد قلب معها مجرى حياته وكذلك معتقداته وتصوره للاشياء بشكل جديد لم يألفه قط.
لا عنترة ولا شداد في هذه الرواية، لا فروسية ولا بطش ولا مقارعة سيوف. لا عبلة ولا بثينة. هنا "ذيبان" الانسان الضعيف الجبان بنظر القبيلة، لكنه الانسان المسالم الودود بنظر نفسه. لم يكن يريد شيئا من احد ولم يكن يريد ايذاء احد، لكن الجميع كانوا حوله ذئاب بشرية: اولهم امه التي ارادته ذئبا، ثم اترابه الذين استضعفوه فأهانوه وسخروا منه، ثم حبيبته التي هتته برجولته، ثم زوجة خاله المفجوعة، ثم خاله فالقبيلة فالعدو طالب الثأر الذي صفح عن جبان بال على نفسه... كلهم ذئاب وهو حمل في مجتمع بدوي قاسٍ، لا مكان للضعيف فيه.
يكمل الكاتب بإدخال عنصر الذئب في الرواية، والصراع بين الانسان والحيوان في الحياة، وكيفية هروب ذبيان منه والإختباء في جحر دفاعا عن وجوده، هذا الجحر الذي يشبه رحم الأم، وسيخرج منه ذيبان بتحول نفسي خطير وبعزيمة اشد.
يرتفع النسق الروائي بآنسنة الذئب، ويقوم الكاتب بعقد صداقة بين الذئب والإنسان، بإعطاء الذئب الأمان له وعدم افتراسه برمزية هائلة تقارن بين حنان ودماثة الحيوان مقارنة بقسوة وخبث الإنسان.
الذئب الذي شكل منعطفا حادا في حياة ذبيان وفي الرواية كان لا بد ان يقتل من دون ان يدافع عن نفسه، لفتة اعتزاز غابت عن البشر حالياً، وأكدت الطبع العدواني للإنسان، وتحوله لسفاح متى ما حانت فرصة لذلك! كذلك وفاء الذئب بقسمه وهذا عكس ما فعله خال ذيبان معه.
الرسالة الأخيرة للكاتب مع نهاية الرواية واضحة: اما ان تكون كلباً او ذئبا، انكان في الصحراء او في القرية( كناية عن الحضر).
اسم الكتاب
|
طعم الذئب
|
اسم المؤلف
|
عبدالله البصيص
|
حجم الملف
|
2.9MB
|
عدد الصفحات
|
|
صيغة الكتاب
|
pdf
|
تصنيف الكتاب
|
روايات عربيه
|
تاريخ النشر
|
2016
|


0 Comments
إرسال تعليق